اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

358

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وأمّر قنفذا بالسوط يضربها * وا حسرتاه لما لا قت من الضرر فأسقطت بجنين آه وا عجبا * ما في الصحابة من ناه ومنتهر يا للحمية للطهر فاطمة * من البرية من خادم ومنتصر هناك ستّ النساء الطهر فاطمة * بنت النبي على القدر والحظر دعت عليه ببقر البطن منه وما * قد صار فيه بأمر غير مستتر أجاب دعوتها البارئ وبلّغها * حسب المراد على ما جاء في الخبر في تاسع من ربيع الأول انكسرت * عصا الفجور مع العصيان في الأثر المصادر : عقد الدرر للصواف : ص 85 . 109 المتن : قال مقاتل بن عطية في مناظرة العلوي والعباسي عند ملك شاه السلجوقي وزيره : قال الملك : إنك - أيها العلوي - قلت في أول الكلام : إن أبا بكر أساء إلى فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السلام ، فما هي إساءته إلى فاطمة عليها السلام ؟ قال العلوي : إن أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والتهديد والقوة ، أرسل عمرا وقنفذا وخالد بن الوليد وأبا عبيدة الجراح وجماعة أخرى - من المنافقين - إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام ، وجمع عمر الحطب على باب بيت فاطمة عليها السلام ؛ ذلك الباب الذي طالما وقف عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوة » وما كان يدخله إلا بعد الاستئذان ؛ وأحرق الباب بالنار . ولما جاءت فاطمة عليها السلام خلف الباب لتردّ عمر وحزبه ، عصّر عمر فاطمة عليها السلام بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها ، وصاحت فاطمة : أبتاه يا رسول اللّه ! أنظر ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب